عطر الشآم

اسد سورية - خاص - الشاعرة - لينا غزالة


إلى متى هذا الصوت يستغيث ,  إلى متى نخاف الظل إن عبرنا الطريق , ارم باالأحزان ورائك اصرخ في وجه الأيام هل من مجيب ؟ اعتدت الغرق في بحرك لا أن ترهقك أبعاد النيل , اعتدت غزل النول من صدرك لا أن تهرم في أولى طقوس العيد , غدك شبيه بالتوهان كاحمم قذفت من فوهة بركان , أين البيت ؟ أين السكان ؟ لليأس لاتستسلم بئس القهر والحرمان , هل سافر عنك أم أنه عاد حيث تتعشق في داخله مكنونات الأجداد واستنشق أولى أنفاسه عطر لايشبه رائحة الشام , يتلألئ في قوقعة تحمل طياتها مختلف الأديان , فغدا يتخبط في داخله مابين القسر والإعجاز أين أنت الآن بني ؟ الآن أين تصنع طائرة العودة أم تسخر من مقتنيات الغير ,  ياعشقي الأوحد , الفرق شاسع مابين الثلج والغيم ماعادت شمسك تسطع أظلم ذاك البيت ,  كل شيئ كالإنذار تأهب فيه , رحلت قبل أن أخبرك عن وطن عاداه الغير , فيه فن الحب تعلمت  والطيب والخير كيف تركت الأشياء مبعثرة في كل يوم تسأل عنك وتنتظر مجيئ الليل .
"

  ||  أرسلت في الخميس 28 مايو 2015 بواسطة  المدير العام     القسم :

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول ثقافة وأدب
· الأخبار بواسطة المدير العام


أكثر مقال قراءة عن ثقافة وأدب:
روائع الجيولوجيا السورية متمثلة بمتحف الدكتور فواز الأزكي في اللاذقية

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

ثقافة وأدب

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع أسد سورية

 
يوجد حاليا, 13 ضيف/ضيوف.. يتصفحون الموقع