بين الضعف والبرود.... ما الحل ..؟ الخيانة؟ أم أبغض الحلال؟

الكاتب : خاص - أسد سورية - راميا بدور


موضوعاً حساساً غالباً ما كنا نغض النظر عنه ويحرموننا الحديث عنه أو النقاش به كما لو كان جريمة يعاقب القانون عليها. عندما تكون غير قادرٍ على النقاش قد تكتفي بأية إجابة منطقيةٍ كانت أو غير منطقية أما عندما تنخرط في هذه الحياة بكافة تفاصيلها تغدو الإجابات بمعظمها غير قادرةٍ على إرضاءك إما لعدم واقعيتها أو لأنها تدور في حلقة مفرغة وتتشابه كأنها وسيلة لإسكاتك لا لإرضاء رغبتك. كان ربما موضوعاً عابراً أو تفصيلاً لا أهمية له بنظرنا ولكن مع مرور الوقت تكتشف أنه من المواضيع الأكثر من مهمة والتي عليها يقوم العالم نعم هو الجنس ركن من أركان الثالوث المحرم في أغلب بلدان العالم ولو لم يكن أحد الأعمدة الهامة التي عليها يقوم العالم لما غدا واحداً من تلك الأركان المحرمة تتمتع المرأة بقدرة خارقة على إخفاء الحقائق ولعب دور الراضية والمرضية ذلك لأن الخوض في معترك الحديث عن الجنس يجعل منها امرأة شاذة وكأن موضوع الجنس لا يقوم على أساس مشاعرها ورغباتها وكأنها وسيلة وليست شريكة في حياة كل منا ولا شك أن أغلبنا في حيه أو مدينته أو لنقل منطقته بشكل عام سمع يوماً ما بحادثة خيانة مجهولة الهوية ففلان كما يقال بالعامية (آدمي) إلا أن فجور زوجته دفعها لخيانته وفلان يؤدي كل واجباته المنزلية إلا أن غرور زوجته دفعها لحبٍ جارف آخر رحلت معه تاركةً وراءها أسرة ًبكاملها تُدمر تُرى ما أسباب تلك الخيانات المجهولة الهوية ؟؟ إذا عدنا إلى المثل العامي القائل لا دخان بلا نار فغالباً لا نتيجة بدون فعل ما "أودى إليها" ولا يمكن للفجور والشذوذ في مثل هذه الحالات أن يكون سبباً كافياً للخيانة أو لطلب الطلاق مثلاً ويتم التركيز هنا على الجانب الأنثوي لكونه الجانب التي تتخفى وراءه الكثير من الحقائق لأن غالبية النساء يتكتمن ويتسترن على هذا الموضوع ويكتفين بمواجهته بأسلوب إما تقليدي أاو غير لائق ذلك أن غالبية النساء إن لم نقل جميعهن وعلى الأقل في زمن سبق زمن الحضارة والاتصال والتواصل السريع الصوتي والجسدي في زمن تقليدي مضى كانت غالبية النساء ترضخ للأمر الواقع وأياً كانت تلك الظروف الجسدية الجنسية التي تعيشها فهي مع مرور الوقت تتحول إلى واجب كأي واجب آخر لا أكثر وتدخل في ثبات وصمت قاتل دون أن تفكر حتى بالبوح لأحد ليس لعدم ثقتها بل لحيائها حيناً ولقناعتها حيناً آخر بأنها خلقت لإرضاء الرجل فقط والأمر عندها سيان أكانت سعيدة أم لا ما الحل أمام ذاك الموت المتقطع؟ ما الحل عندما تتحول الأنثى إلى وسيلة لإشباع غرائز الرجل ؟؟ما الحل أمام عنفه الوحشي إن كان عنيفاً ولبرودته المثلجة إن كان بارداً وما محل أحاسيسها ومشاعرها ورغباتها من الإعراب؟؟ ما الحل لذاك الكبت الذي تعيشه ولذاك الحياء الذي يخفي بين طياته أنين أنثى يبحث أو يحلم بوجودٍ فعلي لجسدٍ يستحق أن يكون مدللاً كما يشاء هو لا كما يرغب الطرف الآخر لماذا لا تسأل كل امرأة وكل أنثى أين أنا ؟؟ لماذا لا تتكلم ولا تطالب بحقها في العيش كما ترغب ؟؟والى متى سيكون الحل هو الخيانة أو أبغض الحلال لماذا لا تبوحين له بنفورك منه واختناقك من إصراره على جعلك وسيلة.. على جعلك تعيشين كما يحلو له.. لماذا لا تبوحين بأنك غير قادرةٍ على أداء ذاك الواجب وأنت ترضخين للبرودة مرات وللعنف مرات أخرى. قولي لا لإلغائك وإلغاء جسدك ..قولي لا لحرمانك من إشباع رغباتك ..علمّيه أن يعدل أسلوبه كرمى لك ..أن يزيد وينقص ويشتعل وينطفئ إرضاء لك لا لإجبارك على فعل فعلٍ أو قول شيء لا تشعرين به . الخيانة هي هروب من واقع مرير إلى واقع أكثر مروره ولربما كان الطلاق حلاً أفضل عندما يتحول ذاك الرجل إلى نصف رجل والنصف السفلي حصراً.. عندما يغض النظر عنك عن مشاعرك وأحاسيسك.. لا لن يكون رجلاً يمكن العيش معه بل رجلاً يريد ويبحث عن جارية فقط أنا لا أشجع أية انثى أو امرأة على الطلاق ولكن يبقى أبغض الحلال أفضل من أقل الأشياء حراماً وبكل تأكيد أفضل من أن تمضي في طريق الخيانة وأنت تعيشين في بلاد عربية أو لنقل في مجتمع متعصب لن تجدين من يقدم لك أعذاراً أو يبرر خيانتك فأنت في النهاية لست رجل لتبرر أفعالك وطالما أنك امرأة فاللقب الذي تستحقينه هو إما لقب الفاجرة أو العاهرة ولو كنت رجلاً خائناً فلن يقال عنك سوى كما يقال بالعامية ( نسونجي) وكل الأعذار والتبريرات موجودة بدءاً من اهمال المرأة له انتهاء عند عدم قدرتها على اسعاده في السرير الزوجي .
"

  ||  أرسلت في الأثنين 16 ديسمبر 2013 بواسطة  المدير العام     القسم :

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول ثقافة وأدب
· الأخبار بواسطة المدير العام


أكثر مقال قراءة عن ثقافة وأدب:
روائع الجيولوجيا السورية متمثلة بمتحف الدكتور فواز الأزكي في اللاذقية

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 2.5
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

ثقافة وأدب

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع أسد سورية

 
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف.. يتصفحون الموقع